Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript! [ ? ]

728x90 AdSpace

الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

أبرز التحديات الدبلوماسية التي تنتظر مصر في 2017

الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016


يرى البعض أن عام 2016 الذي ينتهي خلال أيام قليلة كان "عام الدبلوماسية المصرية" حسب ما شهدته مصر من تحقيق نجاحات على المستوى الدولي والإقليمي، لكن هذا العام كان حافلاً بالتحديات الدبلوماسية أيضاً.

وتجسدت أبرز الإنجازات الدبلوماسية في شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن وعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي معاً، واستضافة العديد من الاجتماعات التي تساهم في حل قضايا المنطقة، ولكن في الوقت نفسه لا تزال هناك قضايا وتحديات أمام الدبلوماسية المصرية في عام 2017 تأمل مصر حلها والانتهاء من تداعياتها في أقرب وقت ممكن.

ريجيني
ولعل أبرز القضايا المستمرة مع الدبلوماسية المصرية وتعد من التحديات الرئيسية أمامها قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، التي بدأت في فبراير (شباط) الماضي حين تم العثور على جثمانه في محافظة الجيزة، ولازالت العلاقات بين القاهرة وروما متعثرة بعض الشيء نتيجة سير التحقيقات في القضية.

ورغم الزيارات التي قام بها النائب العام المصري نبيل صادق لروما، ونظيره الإيطالي إلى القاهرة، إلا أن العلاقات لم تعد إلى طبيعتها حتى الآن، في ظل استمرار الطلب الإيطالي بضرورة الكشف عن القاتل الحقيقي لريجيني.

ولعل الدبلوماسية المصرية تلعب دوراً خلال الفترة المقبلة يعيد العلاقات إلى سابق عهدها بعد تبادل السفراء الجدد بين البلدين يناير (كانون الثاني) المقبل.

التوتر غير المعلن مع السعودية
ما شهدته الفترة الماضية من توترات غير معلنة بين مصر والسعودية، يعد من أبرز التحديات التي تواجه الدبلوماسية المصرية العام المقبل، بعد أن كانت تتسم العلاقات بين القاهرة والرياض بالتنسيق المشترك وعلى أعلى المستويات، وذلك حتى زيارة العاهل السعودي الملك سلمان لمصر في أبريل(نيسان) الماضي والتي خرجت بعدة اتفاقيات عدة.

ثم توترت العلاقات عقب تصويت مصر على قرار روسيا وفرنسا في مجلس الأمن أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ورغم عدم الإعلان الصريح عن وجود اختلاف في وجهات النظر بين البلدين، إلا أن التوتر لازال قائماً بين البلدين، ويعد من التحديات الأساسية أمام مصر العام المقبل.

المعارضة الأثيوبية
العلاقات بين مصر وأثيوبيا بدأت هادئة في العام 2016، وذلك بعد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الأثيوبي هيلي ماريام ديسالين في أديس أبابا على هامش مشاركته في القمة الأفريقية يناير (كانون الثاني) والتأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات مع العمل على تعزيز التعاون في قضية سد النهضة، وهو ما تجسد في القمة الثلاثية التي عقدت في مدينة شرم الشيخ في فبراير (شباط) الماضي والاتفاق على التفاصيل الخاصة بقضية سد النهضة وما يخص الدراسات المختلفة وغيرها.

ثم جاء التوقيع على العقود المشتركة لدراسة آُثار سد النهضة في سبتمبر(أيلول) الماضي، ومن وقتها بدأ التوتر السياسي بين القاهرة وأديس أبابا بعد أن وجهت الأخيرة اتهامات مستمرة لمصر بدعم قبائل الأمورمو المعارضة في أثيوبيا، والتأثير على استقرارها، وهو ما نفته الخارجية المصرية في أكثر من مناسبة، وتظل التوترات قائمة حتى الوقت الحالي دون التوصل إلى حل ينهي ذلك الخلاف.

العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة
يبدو أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة ستشهد تغيرات مختلفة الفترة المقبلة، حيث تستعد مصر لخوض تحد جديد مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، والذي بدأ العلاقات مبكراً مع مصر بالاتصال بالرئيس عبد الفتاح السيسي لطلب سحب مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي من مجلس الأمن الدولي.

وتأمل مصر أن يكون هناك علاقات جديدة مع الإدارة الجديدة بعد توتر العلاقات مع الإدارة السابقة، وبناء عليه تسعى مصر لتعزيز الثقة بينها وبين النظام الجديد الفترة المقبلة.

وقد تتحول العلاقات من مسار الندية التي كانت تتحدث عنها مصر عقب ثورة 30 يونيو (حزيران) إلى علاقات شراكة والتنسيق بين الجانبين.

تحديات صعبة قد تتجاوزها مصر
وتوقع مدير المركز المصري للشؤون الخارجية السفير السيد أمين شلبي، تجاوز مصر للتحديات التي تقف أمامها خلال العام المقبل، خاصة بعد أن نجحت مصر في كثير من الأمور الدبلوماسية، وأبرزها تولي معقدي مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي وهو ما يمهد لها الطريق بتجاوز الأزمات، وخاصة في قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بعد تبادل السفراء بين البلدين وبدء صفحة جديدة من العلاقات في حالة الإعلان عن المتهم في القضية.

وأوضح السفير أمين شلبي في تصريحات لـ24، إن العلاقات مع المملكة السعودية قد تشهد تغيرات الفترة المقبلة، بعد أن يتم المكاشفة والمصارحة بين الجانبين ومعرفة أسباب اختلاف وجهات النظر بين البلدين، حيث تعد مصر والسعودية جناحي الأمة العربية ولا يمكن استمرار أي خلاف بينهما.

المصدر: 24




تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.
  • تعليق بلوجر
  • تعليق الفيسبوك

0 تعليقات:

إرسال تعليق

تم التقييم: أبرز التحديات الدبلوماسية التي تنتظر مصر في 2017 التقييم: 5 تم التقييم بواسطة: Wael
إلى أعلى