Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript! [ ? ]

728x90 AdSpace

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

بالفيديو والأرقام.. جفاف بحيرة طبريا.. العطش يجتاح إسرائيل

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016



يبدو أن حرب المياه التي تشغل العالم، تدق أبواب إسرائيل وبقوة، وبحسب تقرير "سلطة المياه " الإسرائيلية الذي يصدر شهريا، فإن نقص المياه في بحيرة طبريا التي تعد من أهم مصادر المياه للإسرائيليين،يبدو أمرا مقلقا وخطيرا على إسرائيل، رغم وجود 6 موارد أخرى للمياه في إسرائيل.

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، تقرير سلطة المياه، وتعلق الصحيفة في صدر تناولها للموضوع قائلة: "يكشف تقرير هيئة سلطة المياه تناقص منسوب مياه بحيرة طبريا، عشية بدء موسم الأمطار في إسرائيل، على الرغم من جهود إعادة تحلية المياه، إلا أن الأزمة تضر في المقام الأول بالطبيعة والمجال الزراعي".

وتضخ بحيرة طبريا وحدها 560 مليون متر مكعب من إجمالي المياه المستخدمة، بنسبة تصل إلى 25% من إجمالي مصادر المياه العذبة في إسرائيل.

ويوجد في إسرائيل 7 مصادر للمياه، هي بحيرة طبريا، وحوض الشاطئ، حوض يركون تنينيم، أحواض الجبل الشرقي، حوض الجليل الغربي، حوض الكرمل والمياه العادمة، وللإطلاع على خريطة أهم تلك المصادر يمكنكم الإطلاع على الخريطة التالية:-

لتغلب على مشكلة المياه … وهم

تحدثت الصحيفة عن الاقتناع لدى الجمهور الإسرائيلي بأن مشكلة المياه قد تم حلها، لكن اضطر سكان مستوطنة "عين زيفان" الإسرائيلية إلى اقتلاع وتبوير حوالي 180 دونما من بساتين التفاح والكرز وغيرها، بسبب قلة المياه، ويقول روني قيدار المسؤول عن المياه في المستوطنة "اضطررنا لفعل لذلك لعدم توافر مصاريف وتكلفة المياه المناسبة للزراعة".

انخفاض منسوب المياه في طبريا
تناول التقرير المطول نقص المياه في بحيرة طبريا عشية بدء موسم الأمطار، مقارنة بأشهر الصيف، وكذلك انخفاضه في البحر الميت، والضفاف الشمالية، وكل مخزونات المياه الجوفية، إضافة توقع خبراء الأرصاد الجوية بأن النصف الأول من الشتاء الحالي سيكون دافئا، وأن معدل هطول الأمطار سيكون أقل من معدلاته الطبيعية حتى النصف الأول من ديسمبر، ما يزيد الأمر صعوبة بالنسبة لانخفاض منسوب المياه في طبريا والبحر الميت وباقي الموارد المائية الإسرائيلية، ما يمثل عائقا بحسب سلطة المياة الإسرائيلية.

بحيرة طبريا أمس الأحد بعد انخفاض منسوب المياه - هآرتس
ويفيد التقرير بأنه على الرغم من المجهود المبذول من هيئات تحلية المياه في إسرائيل، إلا أن هناك مشكلة كبيرة في توفير كميات كبيرة من المياه العذبة، ما يزيد الأمر صعوبة على الموارد الزراعية الطبيعية، ويتسبب في أضرار كبيرة أخرى ستؤثر على إسرائيل.

انخفاض منسوب المياه في البحر الميت في السنوات الماضية

أرقام خطيرة
تناول التقرير الخطورة التي تتعرض لها إسرائيل بالأرقام بسبب أزمة بحيرة طبريا، فبحسب الأرقام فقد انخفض منسوب مياه البحيرة الشهر الماضي 26 سنتيمتر، ووصل بداية شهر سبتمبر الحالي إلى 32 سنتيمتر، وهو أكثر معدل وصل له انخفاض المنسوب في اخر 6 أعوام، أما البحر الميت فقد انخفض بنسبة 13 سنتيمتر الشهر الماضي، وخلال السنة المائية في إسرائيل التي تبدأ في أكتوبر وتنتهي في أكتوبر القادم وصل انخفاص منسوب المياه الاجمالي للبحر الميت بنسبة 103 سنتيمتر، وهي نسبة تزيد بمقدار 22% عن مستوى الانخفاض في العام الماضي 2015، وبذلك يصل انخفاض منسوب مياه البحر في آخر 25 سنة في إسرائيل إلى 25 متر، وأصبحت هناك أزمة أخرى وهي عدم ضخ مياه من نهر الأردن إلى البحر الميت لتعويض المنسوب المفقود، ويتم استغلال مياه البحر المحلاة للشرب في إسرائيل والأردن وسوريا ولبنان. 
المشكلة الأكبر

واستعرض التقرير المشكلة الكبيرة للمياه التي تعرضت لها إسرائيل عام 2008، والتي خرجت بعدها الحكومة في حملات توعية من اجل ترشيد الاستهلاك، وبادرت لانشاء محطات لتحلية المياه وقتها، وعلى الفور تم تشييدها بداية من عسقلان وباقي المدن الأخرى، مثل أسدود، وشوروق، وغيرها، ونجحت هذه المحطات العام الماضي في توفير 500 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب، لتكون النسبة وقتها 40% من المياه المستخدمة في إسرائيل، ومن المتوقع أن تصل الكمية العام المقبل إلى 600 مليون متر مكعب، وعلى الرغم من تلك المعطيات الخطيرة، يشير المتحدث باسم سلطة المياه في إسرائيل، أوري شور، إلى أن مشكلة نقص المياه بدأ حلها عن طريق انتاج كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي وترشيد الاستهلاك.

ربما يكون هناك حلا

ويتفق الخبراء أن مشكلة المياه في إسرائيل بدأ حلها بشكل أفضل من الماضي، لكن الصورة معقدة بحسب وصف صحيفة "هآرتس"، فعلى الرغم من أن كميات المياه المحلاة كبيرة للغاية، لكن انشاء محطة تحلية واحدة يستغرق 3 سنوات، وجريان المياه من خلال تلك المحطات يستغرق سنوات، لذلك فالمناطق النائية عن القدس والمدن الكبرى تعتمد على المياه الطبيعية الجوفية التالفة لاستخدامها في احتياجاتهم، ما قد يسبب أضرار كبيرة على الصحة والطبيعة.



المصدر: دوت مصر




تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.
  • تعليق بلوجر
  • تعليق الفيسبوك

0 تعليقات:

إرسال تعليق

تم التقييم: بالفيديو والأرقام.. جفاف بحيرة طبريا.. العطش يجتاح إسرائيل التقييم: 5 تم التقييم بواسطة: Wael
إلى أعلى