Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript! [ ? ]

728x90 AdSpace

الخميس، 29 سبتمبر، 2016

«الفكة» ليست بدعة مصرية.. ألمانيا وفرنسا والسعودية أبرز من طبقوها

الخميس، 29 سبتمبر، 2016


لم يُجبر أحد على ترك قرش، ولم يتم حتى التلويح بخصمها عمداً، بل لم تكن سوى دعوة -لمن استطاع إليه سبيلا- بترك باقى المعاملات اليومية من الفئات النقدية الصغيرة كـ"الجنيه، والخمسين قرش" لتراكِم بالفعل ملايين نستطيع من خلالها عمل مشروعات تنموية.

الرئيس أكد أن الاقتراح بالتبرع بالفكة فى المعاملات التجارية سيحقق أرقاماً كبيرة، وبالطبع لم يكن الرئيس يقصد أبداً أن هذه "الفكة" سيتم خصمها مرتبات العاملين أو المعاشات، والأمر بكامله اختيارى ومتروك لإرادة الشخص.

اقتراح الرئيس لم يكن محض الصدفة ولا من الهواء، لكن ها نحن نسير على درب الدول المتقدمة، ففكرة "الفكة" ليست بدعة فأكثر من دولة عربية وغربية تطبقها، هنا نرصد لكم تجارب سبقتنا..


فرنسا حسنت يوميات مواطنيها بـ"الباقى"

فى فرنسا، كانت بداية مشروع "باقى النقدية" بباريس بدعوة من برناديت شيراك فى الوقت الذى كانت زوجة لعمدة باريس، جاك شيراك.

فكرة المشروع كانت قائمة على تلقى التبرعات البسيطة لتمويل خدمات علاجية ومشاريع صغيرة، وكان الهدف منها تحسين حياة الفرد الفرنسى وتقليل البطالة ورفع دخل الفرد اليومى، والحد من ظاهرة أطفال الشوارع.

جدير بالذكر أنه مع إطلاق هذه الحملة فى باريس، حضر عدد كبير من الشخصيات العامة والفنانين والرياضيين، تأييدا للفكرة حتى أصبح يتم إطلاقها بشكل سنوى يشرف عليها رئيس الصندوق، ثم امتدت وتطورت لوضع صناديق تبرعات داخل المدارس والمطاعم والمراكز التجارية الكبرى.

وأعلنت فرنسا أن من إنجازات هذا الصندوق، توفير 51 منزلا لأسر غير قادرة، وتطوير 2701 عنبر بمستشفى، وتطوير 185 مشروع تجهيز مدارس، و380 ملعبا، و459 قاعة انتظار، كما تكفل بعلاج آلاف الحالات.

الفئات الصغيرة تصلح ما أفسده زلزال إيطاليا

هذا على المستوى البعيد، وعلى المستوى القريب، نفذت إيطاليا نفس الفكرة فى احتواء الكارثة التى تعرضت لها، بضرب زلزال وسط إيطاليا قوته 6.2 درجة، مخلفا أكثر من 280 قتيلا وأكثر من 20 مفقودا، مدمرا 75% من بلدة أماتريس الأثرية.

إيطاليا كتبت على شاشات ماكينات الصرف الآلى "تبرع من أجل ضحايا الزلزال الذى ضرب إيطاليا"، وأنشأت البنوك فى إيطاليا حسابات خاصة، أموالها من الفئات الصغيرة التى يتركها المواطنون كتبرع منهم، لترميم الآثار التى دمرها الزلزال وتوفير مساكن آدمية آمنة لضحايا الزلزال وتوفير المعدات الثقيلة للبحث عن المفقودين.


صناديق "الفكة" فى مطارات ألمانيا

من خلال حساب على موقع "فيسبوك" لفتاة تدعى إيمان البكرى، نشرت صورة فى مطار ميونخ، لصندوق زجاجى به عملات مختلفة، منها عملة مصرية.

وعلّقت قائلة: "هذه الصورة التقطتها من مطار ميونخ أثناء توجهى إلى مصر، ألمانيا أكبر اقتصاد على مستوى أوروبا والرابع على مستوى العالم، وعلى الرغم من ذلك يضعون صندوقاً زجاجياً فى المطار لكى يلقى المسافرون والوافدون بالفكة.

وأضافت: "التقطت هذه الصورة فى يوليو الماضى أى قبل خطاب الرئيس، وما يقوله الرئيس عن التنازل عن الفكة أمر موجود فى كل دول العالم وفى المحلات التجارية والبنوك والمطاعم والمطارات".


السعودية بمشروعين للفكة

ومن ضمن الدول التى استفادت بفكرة "الفكة/الباقى" أو "الهلل" كما تقال هناك، هى السعودية. تم إطلاق أكثر من حملة فى السعودية، الأولى تحت عنوان "تبرعكم بباقى الهلل" وكان هدفها دعم المحتاجين، وفقا لما أعلنته السلطات، والثانى، للتبرع بباقى الفكة فى المحالات والشركات كان هناك برنامج آخر تحت اسم "دع الباقى لهم". وحقق "دع الباقى لهم" منذ انطلاقه فى 2006 حتى 2014 نحو 45 مليون ريال عائدًا، تم صرفه فى المشروعات والخدمات الإنسانية بالسعودية، خصوصاً على الجمعيات الخاصة بذوى الاحتياجات الخاصة، بينما حقق برنامج تبرع "باقى الهلل" 831.446 ريال.


البنوك الحكومية تبدأ فى التنفيذ

الشائعة التى انتشرت سريعا عقب خطاب الرئيس، وهى بدء البنك الأهلى وبنك مصر، باعتبارهما أكبر بنكين حكوميين، فى تنفيذ فكرة "تحصيل الفكة". والحقيقة إنه لم يصدر أى بيان من أى من البنكين يفيد ببدء تنفيذ الفكرة، وما صدر هو بدء عقد جلسات لداسة مقترح الرئيس، ووضع آلية لتحصيل "الفكة" التى يتنازل عنها العميل طواعية.



من جهته، قال يحيى أبو الفتوح، نائب رئيس البنك الأهلى المصرى، حاسما الجدل حول تخوفات المواطنين من خصم الفكة، إن الفيصل فى خصم أى أموال من العملاء هو العميل نفسه، كما أكد على عدم تحصيل أى مليم من حسابات العملاء إلا بعد موافقتهم.

أضاف أبو الفتوح إنه لا يوجد حتى هذه اللحظة أى آلية لتنفيذ مقترحات السيسى، موضحاً أنه يجب على الجهات المعنية إعداد دراسة دقيقة وذلك للتأكد من مدى إمكانية تنفيذ هذا المقترح من عدمه.


المصدر: مبدأ




تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.
  • تعليق بلوجر
  • تعليق الفيسبوك

0 تعليقات:

إرسال تعليق

تم التقييم: «الفكة» ليست بدعة مصرية.. ألمانيا وفرنسا والسعودية أبرز من طبقوها التقييم: 5 تم التقييم بواسطة: Wael
إلى أعلى